الرياض، المملكة العربية السعودية – أبرمت مجموعة بوتيك شركة الضيافة المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، اتفاقية تعاون مع جامعة الملك سعود لتعزيز التكامل بين قطاعي الضيافة والتعليم الأكاديمي، وتطوير الأنشطة التراثية والثقافية،إلى جانب دعم البحث العلمي في المجالات ذاتها، وجرى توقيعها من قبل كريستوف ماريس، الرئيس التنفيذي وعلي بن محمد مسملي رئيس جامعة الملك سعود المكلف .
وبموجب هذه الاتفاقية، يعمل الطرفان على تبادل الخبرات في مجالات حفظ القطع الأثرية النادرة وتطوير الكفاءات الأكاديمية، بما يعزز جهود صون هوية التراث الوطني ويركز على إعداد الجيل القادم من المتخصصين في التراث. ويشمل التعاون مشاريع الرفع المعماري والتوثيق للقصور التاريخية لحفظها للأجيال القادمة وفق أعلى المعايير العلمية.
وتضع هذه الشراكة إطارًا شاملاً للتعاون في عدة مسارات تعليمية ومهنية، من بينها تطوير برامج للزيارات التعليمية، وتصميم وإدارة البرامج المتصلة بالتراث والمتاحف والحرف والصناعات التقليدية، بالإضافة إلى تطوير أنشطة ثقافية تضفي عمقًا ومحتوى غنيًا لتجربة الزوار داخل القصور، وتضم تعاونًا مشتركًا في بناء برامج تدريبية متخصصة تلبي احتياجات سوق العمل المستقبلية، بما يضمن إعداد كوادر وطنية قادرة على الإسهام بشكل فعال في نمو القطاع.
وأشار كريستوف ماريس، الرئيس التنفيذي لمجموعة بوتيك:
“نعمل في مجموعة بوتيك على بناء نموذج سعودي استثنائي في عالم الضيافة الفاخرة، يستلهم قيم وتراث المملكة ويعيد تقديمها للعالم بمعايير عالمية غير مسبوقة، إن القصور التي نقوم بإحيائها ليست مجرد وجهات ضيافة، بل تحف ثقافية تحمل ذاكرة المنطقة وتروي قصصها، وتأتي شراكتنا اليوم مع جامعة الملك سعود لدعم هذا النهج، من خلال تمكين المواهب الوطنية وتطوير تخصصات بحثية وعملية تسهم في صون التراث السعودي، وابتكار تجارب ضيافة راقية تعكس الهوية المحلية بروح معاصرة.”
ومن جانبه أعرب سعادة عميد كلية السياحة والآثار د.سلمان بن سعود العتيبي قائلآ:
“نسعد بتوقيع هذه الاتفاقية التي تأتي في إطار التوجه الاستراتيجي لكلية السياحة والآثار نحو بناء شراكات نوعية تُسهم في تمكين طلابنا من اكتساب مهارات متقدمة في مجالات التراث والضيافة. إن التعاون مع مجموعة بوتيك يُعد ركيزة مهمة في تطوير منظومة التعليم التطبيقي وتعزيز جاهزية طلابنا لسوق العمل الوطني والدولي، والارتقاء بجودة البرامج التدريبية والمهنية التي تقدمها الكلية. كما سيُسهم هذا التعاون في تعزيز دور جامعة الملك سعود شريكاً فاعلاً في حفظ وإحياء القصور التاريخية وتطوير محتواها الثقافي، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزّز موقع الكلية الريادي في تطوير قطاعي التراث والضيافة بالمملكة.”
وتأتي هذه المذكرة في إطار حرص مجموعة بوتيك وجامعة الملك سعود على دعم مسيرة التنمية وتمكين الكفاءات السعودية، وتعزيز مكانة المملكة كمركز ثقافي وأكاديمي عالمي، من خلال مبادرات مشتركة تجمع بين الحفاظ على التراث الوطني وإثراء التجربة التعليمية والبحثية في مجالات الضيافة والتعليم الأكاديمي.








