سياحة

40% من ممارسي ألعاب الفيديو في السعودية يُخفون مقدار لعبهم عن أولياء أمورهم

يشعر 40% من ممارسي ألعاب الفيديو في المملكة العربية السعودية بالخجل إزاء إخفائهم مقدار ما يمارسونه من ألعاب الفيديو عن أولياء أمورهم، وفقًا لدراسة استطلاعية عالمية أجرتها كاسبرسكي، وجرت مناقشتها في مؤتمر جمع الأمهات وأقيم مباشرة عبر الإنترنت بعنوان Mum’s Got Game.

الدراسة التي أجرتها شركة “سافانتا” للأبحاث بتكليف من كاسبرسكي في نوفمبر 2020، بحثت في توجهات ممارسة ألعاب الفيديو خلال العام 2020 لدى 5,031 مشاركًا في 17 دولة، وتناولت في الاعتبار الديناميكيات التي تغيرت بين اللاعبين وأولياء أمورهم وما يمكن فعله لكسر الحواجز وإزالة ما قد يكتنف هؤلاء اللاعبين من مشاعر الخجل.

ووفقًا للاعبين شملهم الاستطلاع، فإن الشعور بالخجل من ممارسة ألعاب الفيديو راجع إلى محاولات تقليدية للوصم بالعار ما تزال قائمة حيالها، مثل كون هذه الألعاب “ضار بالصحة” (60%) أو “تفسد العقل” (48%).

 المملكة العربية السعودية
يرون أنها مسيئة لصحتي60%
يرون أنها تفسد عقلي48%
يرون أنها عنيفة للغاية35%
يرون فيها الكثير من التنمّر28%
أسباب أخرى3%

ويرى ممارسو ألعاب الفيديو أن أكبر خيبة أمل تصيبهم تتمثل في قلّة تفاعل أولياء الأمور مع شغفهم تجاه الألعاب، بالرغم من أنهم يُدركون العديد من الإيجابيات التي تنطوي عليها، مثل الإبداع (33%) والمهارات الاجتماعية (42%) وتعلّم لغة أجنبية (50%). ويرجع ذلك أساسًا إلى طريقة اللعب واختلاف العناصر الاجتماعية للألعاب كثيرًا عن تلك الموجودة في الأفلام والموسيقى. وفي الواقع، يرى نصف اللاعبين (50%) أنه إذا “انخرط” أولياء أمورهم في عالم الألعاب فإن علاقتهم بهم ستكون أفضل بشكل عام.

وقال أندرو وينتون نائب الرئيس للتسويق لدى كاسبرسكي، إن الألعاب قدمت الكثير من الدعم للكثيرين هذا العام، مشيرًا إلى الأفراد “وجدوا فيها السلوان وكونوا عبرها الصداقات خلال أوقات العزل والحظر التي مر بها العالم”، وأضاف: “في المقابل، عادت التصورات السلبية عن الألعاب، لدى العديد من العائلات، بنتائج عكسية عندما يتعلق الأمر بتمكين الحوار المفتوح وبناء العلاقات. ونأمل في أن تساعد حكمة الأمهات اللواتي شاركن في المؤتمر، على تحريك حوار أكثر دفئًا بين اللاعبين وأولياء أمورهم”. يمكن الاطلاع على التقرير الكامل بزيارة المدونة.

[i] دراسة “ألعاب الجيل” أجرتها شركة “سافانتا” للأبحاث بتكليف من كاسبرسكي في نوفمبر 2020، وشملت 5,031 مشاركًا في أكثر من 17 دولة. وكان جميع المستجيبين أقلّ من 35 عامًا وموزعين بالتساوي بحسب الجنس والعمر وعوامل الاقتصاد الاجتماعي، وكانوا ممن يعتبرون أنفسهم ممارسي ألعاب فيديو، ويمارسون الألعاب بما لا يقل عن 5 إلى 10 ساعات أسبوعيًا على جهاز حاسوب. الدول التي شملتها الدراسة: روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا (500 على الأقل لكل منها) والأرجنتين والبرازيل وتشيلي والصين وكولومبيا وألمانيا وإيطاليا والمكسيك وبيرو والمملكة العربية السعودية وجنوب إفريقيا وإسبانيا وتركيا والإمارات العربية المتحدة (250 على الأقل لكل منها).

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مشاركة المقال على:

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn

مواضيع ذات صلة:

أخبار السوق
syyaha admin

البيع على الخارطة” يفتح آفاق أوسع لنمو القطاع العقاري

بقلم محمد عيتاني، الرئيس التنفيذي لشركة ” إصرار” للاستشارات العقارية يشكل القطاع العقاري أحد المرتكزات الرئيسية التي تستند عليها الاستراتيجيات الحكومية لزيادة زخم الاقتصاد الوطني

اقرأ المزيد »
أخبار السوق
syyaha admin

تقدم خدمة التأجير طويل الأجل مع ميزة اختيار النوع واللون وضمان الصيانة والتأمين

يمتاز قطاع تأجير المركبات في المملكة بتطوره المستمر عبر تقديم خدمات أكثر تنوعاً لعملائه، وتعد شركة الوفاق لتأجير السيارات “يلو” من الشركات الرائدة في تطوير خدماتها المقدمة للعملاء في شتى المجالات؛ من حيث تحديث أسطولها بشكل مستمر بأحدث الموديلات والفئات من السيارات الجديدة، أو التوسع في خدماتها الإلكترونية في الحجز المبكر، وتنفيذ الحجز آلياً مما يختصر الكثير من الوقت والجهد أمام العملاء. ومن الخدمات التي حرصت “يلو” على تنفيذها وتطويرها بشكل مميز خدمة التأجير طويل الأجل والتي تستهدف فيه الشركة فئات متعددة من العملاء في المجتمع، إلا أن نقطة التطوير الرئيسية في هذا الاتجاه التي عملت “يلو” على تطويرها بناء على دراسات مستفيضة هي فئة من يفضلون التغيير المستمر لمركباتهم بمركبات حديثة بشكل دوري ، حيث وفرّت لهم “يلو” عقد تأجير طويل الأجل يمتد من عام إلى ثلاثة أعوام كاملة، مع إمكانية اختيار نوع ولون المركبة تماماً كما يحدث عند شراء سيارة جديدة، ولا يقف الأمر عند ذلك فقط بل تقدم أيضاً خدمات أخرى مميزة جداً؛ منها صيانة مجانية كاملة طيلة فترة العقد، والتأمين الشامل، وتقديم سيارة بديلة للعميل من نفس الفئة في حال وجود عطل فني بالسيارة، وتتيح الشركة أمام العميل خيارات متعددة للسداد على دفعات شهرية. وعن هذه الخدمة تحدث الأستاذ بشير القحطاني نائب الرئيس التنفيذي في شركة الوفاق لتأجير السيارات “يلو”  قائلاً: “نعمل في “يلو” بشكل دؤوب على تطوير خدماتنا والارتقاء إلى مستوى تطلعات عملائنا دائماً، وأن نكون سباقين لتقديم مميزات مبتكرة؛ ومنها جاءت فكرة تقديم خدمة التأجير طويل الأجل للأشخاص الراغبين في اقتناء سيارة جديدة باستمرار، حيث إننا بهذه الخدمة نوفر لهم الكثير من المزايا التي منها سرعة وسهولة إنهاء جميع الإجراءات ، حيث لا تتعارض مع أي التزامات مالية أخرى على المستأجر كما هو الحال عندما يريد استلام سيارة جديدة بنظام الدفعات الشهرية من جهات تمويلية في وكالات السيارات”. وأشار بأن الإقبال على خدمة التأجير طويل الأجل متنامية ليس فقط على مستوى فئة العملاء الذين يبحثون عن التجديد المستمر بل أيضاً العملاء الذين يريدون سيارة لفترة طويلة بأسعار أقل من سعر الإيجار اليومي ولا تسمح ظروفهم بشراء سيارة لأي سبب تمويلي يعوق ذلك.

اقرأ المزيد »
arArabic