سياحة

نهر الأمازون Amazon River

يقع نهر الأَمَازُون في أمريكا الجنوبية ، ويعد ثاني أطول نهر في العالم ، إذ يبلغ طوله حوالي  6,437 كم ، ويحتوي على كمية من الماء أكثر من أي نهر آخر ـ أكثر من أنهار المسيسيبي والنيل ويانجتسي مجتمعة. ، حيث ان نهر النيل يحتل المرتبة الأولى , ومع ذلك يجادل بعض العلماء خاصة من البرازيل والبيرو بخصوص ذلك ، ويمتلك الأمازون أكبر حوض تصريف في العالم ، وبذلك يمثل ما يقرب من خمس إجمالي تدفق الأنهار في العالم .

الأمازون 1

يزداد اتساع أجزاء من الأمازون عن 190 كيلومتر (120 ميلاً) أثناء موسم الأمطار ، ولا يقاطع النهر أية جسور ، والسبب في ذلك ليس اتساعه ، فعرضه مناسب لإمكانيات المهندسين المعاصرين على بناء جسور ، إنما السبب أن الجزء الأكبر من مياه النهر تتدفق عبر الغابات الاستوائية المطيرة ، والتي بطبيعتها الطرق بها قليلة وكذلك المدن ، وبالتالى لا حاجة لأية جسور .

الأمازون 2

واكتشف النهر على يد الأسبان في رحلتهم للبحث عن الذهب قي قارة أمريكا ، وقد سمي النهر بهذا الاسم لأنه في حرب الأسبان مع السكان الذين كانوا يعيشون على حواف نهر الأمازون وجدوا النساء يحاربونهم بالسهم والأقواس فأطلقوا عليهم اسم ” الأمازون ” ، ومن ثم أطلق على هذا النهر الأمازون .

الأمازون 3

ونظراً لكبر حوض تصريفه ، فإنّه يغطي 40 % من مساحة أمريكا الجنوبية بمساحة تعادل 6.915,000 كم مربع ، وينبع هذا النهر من جبال الأنديز ، أمّا مصبّه فإنّه يصب في المحيط الأطلسي الّذي يرفد مياهه 300,000 متر مكعّب في الثانية في موسم الأمطار ، وتمتاز المنطقة البعيدة عن الشاطئ الذي يصبّ فيه الأمازون بعذوبة مياهها وصفائها ، لذلك يمكن استعمالها للشرب .

الأمازون 4

رغم أن نهر الأمازون يتمتع بصفات عديدة من عمق وطول وغيرها ، ولكن لا يوجد حركة ملاحة كثيرة فيه ، ويعود السبب في ذلك ؛ لوقوعه بالقرب من خط الاستواء ، ومعروفٌ بنسب الرطوبة العالية في تلك المناطق ، والجو الحار الذي يولد البعوض المؤذي الذي يؤدي إلى أوبئةٍ وأمراضٍ خطيرة ، ويعد أكبر وأكثر مكان يمكن أن نجد فيه أشجاراً في العالم ، فمن المعروف عن غابات الأمازون كثرة أشجارها ؛ وذلك لمساعدة الجو الحار على فوران الأشجار وكثافتها ، ولكن وبالرغم من ذلك فان قليل من السكان الذين يعيشون في تلك المنطقة لصعوبة العيش فيها.

الأمازون 5

الأمازون 6

الأمازون 7