IMG_6509

معالي وزير السياحة والفنون والثقافة يترأس الوفد الماليزي لدعم مبادرة “زوروا ماليزيا 2020” في منطقة الشرق الأوسط

سلطت هيئة الترويج السياحي الماليزي، المؤسسة الرائدة التابعة لوزارة السياحة والفنون والثقافة الماليزية والمسؤولة عن الترويج للبلاد كوجهة مفضلة للمسافرين، الضوء على خططها الطموحة للنمو اليوم خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم على هامش “معرض سوق السفر العربي” للعام 2019 في دبي، وكان الملتقى قد شهد حضوراً كبيراً من ممثلي وسائل الإعلام.

 

وتأتي مشاركة الهيئة في هذا المعرض، والذي يعد الحدث الأبرز عالمياً في قطاع السفر في الشرق الأوسط، بغرض دعم مبادرة “زوروا ماليزيا 2020″، والتي تهدف إلى جذب أكثر من 30 مليون سائح وحوالي 89 مليار درهم في عائدات قطاع السياحة. وكان ما يزيد عن 50 ممثلاً لجهات أساسية معنية بقطاع السفر في البلاد قد حلوا ضيوفاً على دولة الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في هذا الحدث، حيث استعرضوا آخر الأخبار والمستجدات المتعلقة بالعروض السياحية في ماليزيا.

IMG_6525

لطالما كانت دول مجلس التعاون الخليجي أحد الأسواق الرئيسية المصدرة للسياحة إلى ماليزيا، حيث بلغ إجمالي عدد زوار البلاد من غرب آسيا 315,733 زائراً خلال عام 2018، وذلك بزيادة 25% عن عام 2017، حيث كان عدد الزوار من المملكة العربية السعودية قد ارتفع بنسبة 11.7%، في حين سجل عدد المسافرين القادمين من الإمارات العربية المتحدة ارتفاعاً بنسبة 9.7%، بينما سجلت سلطنة عُمان أكبر ارتفاع في أعداد الزوار بنسبة بلغت 36.9%.

 

وخلال الفترة ذاتها، ساهم الزوار من المنطقة بأكثر من 2.7 مليار درهم في الاقتصاد الماليزي، حيث ارتفعت إيرادات السياحة بنسبة 33% مقارنة بعام 2017. كما سجل المسافرون من دول مجلس التعاون الخليجي أعلى متوسط إنفاق للشخص الواحد، حيث أنفق الزوار من المملكة العربية السعودية حوالي 10,300 درهم إماراتي للشخص الواحد. ومن الإمارات العربية المتحدة حوالي 8,300 درهم، ومن سلطنة عُمان ما يقارب 7,500 درهم، ومن الكويت حوالي 7,400 درهم.

 

وقال داتوك محمدين بن كتابي، وزير السياحة والفنون والثقافة الماليزي: “يسعدني جداً زيارة دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تربطنا بها علاقات ثقافية قوية وتاريخ طويل من التعاون الوثيق. كما أن التواجد في الدولة خلال “عام التسامح” يعد أمراً ذو أهمية خاصة لدينا، حيث أنه يجسد القيم المشتركة لبلدينا، لا سيما من خلال التأكيد على أهمية التنوع الثقافي والتعايش المتناغم بين السكان. ونحن إذ نتطلع إلى مواصلة الارتكاز على تراثنا المشترك من التبادل الثقافي، ودعوة المسافرين من منطقة الشرق الأوسط لزيارة ماليزيا، واستكشاف ما يجعل ماليزيا ’آسيا الحقيقية‘”.

 

تجدر الإشارة إلى ماليزيا كانت قد اختيرت مؤخراً بوصفها الوجهة الأولى للمسافرين المسلمين، وذلك للسنة التاسعة على التوالي من قِبل شركة “كريسينت ريتينغ” (CrescentRating) التي تتخذ من سنغافورة مقراً لها، وتعد إحدى أبرز المؤسسات المعنية بالسفر الحلال في العالم. الأمر الذي يجعل من هذه الدولة الجنوب شرق آسيوية خياراً جذاباً للزوار من منطقة الشرق الأوسط. كما أنه يمكن للمسافرين الوصول بسهولة إلى البلاد، حيث تُسير غالبية شركات الطيران في المنطقة رحلات مباشرة منتظمة من وإلى مطارات ماليزيا الرئيسية.

 

ومن جانبه، قال داتوك موسى يوسف، مدير عام هيئة الترويج السياحي الماليزي: “تمتلك ماليزيا الكثير لتقدمه للسواح من المنطقة، وخاصة المسافرين المسلمين الذين يبحثون عن وجهة آمنة وملائمة للعائلات. بدءاً من الرحلات الثقافية الغنية ووصولاً إلى المغامرات الخارجية في الهواء الطلق والوجهات الترفيهية عالمية المستوى، فإنه من دواعي سرورنا أن نقوم بعرض أفضل ما في ماليزيا هنا في دبي. نحن على ثقة بأن مشاركتنا في نسخة هذا العام من ’معرض سوق السفر العربي‘ ستمكننا من إقامة روابط جديدة، وتعزيز قطاع السفر والسياحة في ماليزيا، وإلهام المزيد من الناس لاستكشافها”.

 

وخلال هذا الأسبوع، ستتاح الفرصة لزوار منصة هيئة الترويج السياحي الماليزي في المعرض لمعرفة المزيد حول الوجهات الأكثر شعبية في البلاد وأحدث المعالم السياحية. ويشمل ذلك “ديسارو كوست”، الوجهة الجديدة المتكاملة للمنتجعات في ماليزيا، والتي تضم مجموعة من أرقى الفنادق والمنتجعات العالمية، وتمتد على مساحة أكثر من 3900 فدان مع واجهة شاطئية بطول 17 كم. ويضم المنتجع واحداً من أكبر المنتزهات المائية في العالم، ومرفق مؤتمرات مجهز بالكامل، وملعبين للغولف، وقرية ذات واجهة شاطئية تمتد على مساحة 23 فداناً من منافذ التجزئة والمحلات التجارية.

IMG_6516

ومن الوجهات الأخرى التي سيتم تسليط الضوء عليها خلال المعرض “جنتنج هايلاندز”، والتي تم تحديثها بإضافة “سكاي تروبولس”، الحديقة الترفيهية الداخلية الجديدة، بالإضافة إلى فرص تسوق عالمية المستوي في متاجر “جنتنج هايلاندز بريميوم أوتليتس” و”سكاي أفينيو مول”؛ ومدينة “ميلاكا”، والتي تقع على بعد ساعتين ونصف بالسيارة من كوالالمبور، وتقدم مجموعة متنوعة من عوامل الجذب للسياح العرب الشغوفين بمعرفة المزيد حول تاريخ ماليزيا الغني؛ و”جوهور باهرو”، الوجهة العائلية التي برزت كمحور ترفيهي في البلاد؛ وكوتا كينابالو عاصمة إقليم صباح، والتي تعد وجهة مفضلة لمحبي الطبيعة والمغامرات الاستكشافية.

 

وتتمتع ماليزيا كذلك بسمعة عالمية مرموقة كوجهة للرعاية الصحية، وتحصل بشكل مستمر على الكثير من التقديرات في هذا القطاع، بما في ذلك جوائز “ميديكال ترافل” التي تنظمها “ميديكال ترافل جورنال”. وسيقود قطاع الرعاية الصحية في ماليزيا حملة “عام السفر للرعاية الصحية في ماليزيا 2020” لتتزامن مع حملة “زوروا ماليزيا 2020”. ومن المتوقع أن تساهم هذه المبادرة، التي تهدف إلى الاعتناء بالصحة واتباع نمط حياة نشط، في تحقيق الأهداف الطموحة لماليزيا من حيث استقطاب الزوار.

164 : مشاهدات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 + twenty =