863fb7455c125730_org

تُعتبر الهند اليوم ثامن أكبر سوق لسفر الأعمال في العالم

في الوقت الذي تحافظ فيه الهند على نمو سنوي مزدوج الرقم في قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض والسفر الفاخر (MILT)، تسعى شركات السفر والسياحة حول العالم إلى الاستفادة من إمكانات النمو في البلاد من خلال تعزيز فرص العمل والشراكات مع الشركات الهندية الرائدة والمتخصصين في السفر الفاخر في المؤتمر السادس السنوي لسياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض والسفر الفاخر في الهند، وهو الحدث التجاري الرئيسي الذي يلبّي احتياجات قطاعي السفر التجاري والسياحة الفاخرة في الهند.

 

سيُقام مؤتمر سياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض والسفر الفاخر، الذي تنظمه شركة “كيو إن أي إنترناشونال” ومقرّها دبي، هذا العام في مدينتين هنديتين بارزتين، في مومباي، العاصمة التجارية للبلاد، في 25 – 26 تموز/يوليو، وفي العاصمة الوطنية دلهي في 31 تموز/يوليو – 1 آب/أغسطس.

 

بحلول العام 2030، من المتوقع أن تصل قيمة سوق السفر التجاري في الهند إلى 93 مليار دولار. ونظراً لسعي مورّدي خدمات السفر والسياحة العالميين الذين يركّزون على شريحة من هذا السوق المربح إلى البحث عن فرص جديدة للاستفادة منها، فإنهم يحوّلون اهتمامهم مرة أخرى إلى المؤتمر السنوي لسياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض والسفر الفاخر في الهند، والذي أصبح حدثاً لا بد من حضوره لكل من يرغب في الاستفادة من سيّاح قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض والسفر الفاخر في الهند.

 

وقد علّقت ستيفاني تانبوري، نائب رئيس المبيعات في شركة ساندز تشاينا المحدودة قائلةً: “باعتبار منتجع Sands Resorts Macao هو المنتجع المتكامل الرائد في آسيا للأعمال والترفيه، يسرّه أن يكون الشريك البلاتيني لمؤتمر سياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض والسفر الفاخر في الهند. فمع نسبة تبلغ أكثر من 85% من الحصة في السوق للضيوف الهنود القادمين لليلة واحدة إلى ماكاو، تُعدّ الهند واحدة من أهم أسواقنا، ويوفر هذا الحدث الرئيسي فرصة التواصل مع العملاء الحاليين والمحتملين الذين يبحثون عن خوض تجربة الاجتماعات النهائية. ويكمن مفتاح النمو المستدام في التنويع، فمنذ افتتاح فندق “ذا فينيشن ماكاو” في العام 2007، قمنا بزيادة عروض الفنادق الخاصة بنا، والتي تشمل الآن فنادق “ذو باريزيان ماكاو”، “فور سيزنز ماكاو” في منطقة كوتاي، “سانت ريجيس ماكاو” في وسط كوتاي، “كونراد ماكاو” في وسط كوتاي، “شيراتون غراند ماكاو” في وسط كوتاي، و”هوليداي إن ماكاو” في وسط كوتاي. وبهذه الطريقة، أصبحنا قادرين على جذب كل من الأسواق الفاخرة وأسواق العائلات”.

 

وفي معرض الحديث عن كيفية بروز سيدني كوجهة شهيرة للمسافرين من رجال الأعمال من الهند، قالت ليزا باجراشاريا، مساعدة مدير شركة الأعمال التجارية BESydney في جنوب شرق آسيا والهند واليابان: “سيدني هي عبارة عن مقصد للشركات الهندية التي تتطلع إلى مكافأة فرقها وتحفيزها وإلهامها. لقد شهدنا نمواً كبيراً من السوق الهندية من حيث عدد الفعاليات وعدد المشاركين مؤخراً. وقد تضاعف عدد القادمين الأجانب من الهند ثلاثة أضعاف في خلال عقد من الزمن، وتعكس شعبيتنا مع رحلات الحوافز الهندية هذا الارتفاع المستمر في الاهتمام بمدينة هاربور”.

 

لقد تزامن بروز الهند كأسرع أسواق السفر نمواً في العالم بعد الصين مع السمعة المتزايدة لدول مجلس التعاون الخليجي، ولا سيما مدينة دبي، كوجهة جذابة للاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض. وتُعدّ دبي الموقع الأكثر شعبية في الشرق الأوسط للمعارض التجارية إذ تساهم في أكثر من ربع حجم سوق الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض من بين دول مجلس التعاون الخليجي بقيمة تبلغ 1.27 مليار دولار (4.7 مليار درهم إماراتي). وتشكّل دبي أبرز سوق للاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض للقادمين من الهند، إذ تتقدم على سنغافورة وبانكوك.

 

كما تحرز مدينة أبوظبي، عاصمة الإمارات العربية المتحدة، أشواطاً كبيرة في جذب السياح من ناحية الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض. وتستهدف الإمارة 3 ملايين زائر من رجال الأعمال بحلول العام 2021 وتتوقع أن يمثّل قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض الخاص بها نسبة 4% من الناتج المحلي الإجمالي ـ وليس من المستغرب أن تكون الهند من بين أكبر أسواق سياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في كل من دبي وأبوظبي. وتتطلع شركات السفر والضيافة في الإمارتين إلى توسيع نطاق وصولها في السوق الهندية من خلال الاستفادة من فرص التواصل الفريدة التي يقدمها هذا المؤتمر بفضل قائمة مشتريه الرفيعي المستوى.

 

وقد تقدّمت الهند مؤخراً مرتبتين لتصبح ثامن أكبر سوق سياحة الأعمال في العالم، ومن المتوقع أن يسجّل الإنفاق على سفر الأعمال في البلاد معدل نمو سنوي مركب تبلغ نسبته 12% لغاية العام 2020. وفي الوقت نفسه، توقعت منظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية أن الهند ستستأثر على 50 مليون سائح أجنبي متجه إلى خارجها بحلول العام 2020. ومن المتوقع أن يشكل سفر الأعمال والرفاهية حصة كبيرة من إجمالي حجم السفر إلى الخارج، حيث يشير أحد التقارير إلى أن البلاد في طريقها إلى توليد 6.5 مليون سائح في قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض والسفر الفاخر سنوياً بحلول العام 2020.

 

وقال ” أكاش جاين، مدير شركة “كيو ان ايه إنترناشيونال”:” تحافظ الهند على معدل نمو سنوي في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 6 إلى 8 في المئة منذ العام 2013، وهذا الزخم الاقتصادي القوي يؤثر على قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض والسفر الفاخر في البلاد، ما يتيح لهذه القطاعات تسجيل نمو مزدوج الرقم على أساس سنوي. بالإضافة إلى ذلك، إن بروز سياحة الحوافز، التي ظهرت كواحدة من أسرع القطاعات نمواً في سوق السفر للأعمال في الهند، يفتح بعداً جديداً من الفرص لمورّدي خدمات السفر والضيافة في جميع أنحاء العالم”.

 

وأضاف قائلاً: “إن مؤتمر سياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض والسفر الفاخر (MILT) هو الحدث الوحيد الذي يسمح لشركات السفر والسياحة في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط وأماكن أخرى بالالتقاء والتواصل مع صانعي القرار من الشركات الرائدة في الهند والمتخصصين في السفر الفاخر الذين يشاركون في وضع اللمسات الأخيرة على أنشطة سياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض والسفر الفاخر”.

140 : مشاهدات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × one =