Ostrog_1129

تسعة أسباب لزيارة مونتينيغرو هذا الربيع

في هذه الفترة من السنة، تطول الأيام وتسطع الشمس بحدة أكبر، فيبدو المناخ دافئًا والطبيعة خلابة مع الأشجار المزهرة. سواء تريد الاختلاء بنفسك بين أحضان الطبيعة أو الانخراط في نشاطات عدة أو ببساطة تذوّق الأطايب المحلية الغنية بالنكهات في مونتينيغرو، ستجد حتمًا ما يعجبك من تلك الخيارات التي ستضيفها إلى قائمة النشاطات التي لا بد من القيام بها أثناء رحلتك. هنا تسعة أسباب لتضيف الجبل الأسود على قائمتك في هذا الربيع!

 

  1. رحلة حجّ إلى دير أوستروج

في قلب الجبل الصخري المطل على وادي زيتا، يطل دير أوستروج على زوّاره بشموخ بفضل هندسته التاريخية التي تعود إلى القرن السابع عشر، وهو محطة لا بد من زيارتها إن كنت من محبّي استكشاف المعالم التاريخية والتقاليد المحلية والمناظر الرائعة. ويُعَدّ الدير الذي يرتفع عن سطح البحر نحو 900 متر صرح العجائب الدينية لاسيما أنه يحتوي على ذخائر القديس باسيل من بلدة أوستروج. وفي اليوم المشمس، احرص على زيارة ذلك الدير إن كنت تنشد الراحة النفسية واستعادة الصفاء الذهني. اقصد المكان في الصباح الباكر لتستمتع بالمناظر الطبيعية الرائعة للقمم الجبلية التي تغمرها غشاوة الصباح.

 

  1. المسارات الإنزلاقية الجبلية “ريد روك” في منتزه دورميتور الوطني

ألا ترغب في خوض مغامرة الإنزلاق على الحبل فوق ثاني أعمق وادٍ في العالم؟ اعتبارًا من 1 مايو في كل عام، تُفتَتح المسارات الإنزلاقية الجبلية “ريد روك” فوق وادي نهر تارا. استكشف من فوق الطبيعة الرائعة التي يحتضنها منتزه دورميتور الوطني المدرج على قائمة اليونسكو للمحميات الطبيعية، وانزلق على المسار بسرعة تصل حتى 50 كيلومترًا في الساعة. وأنت في خضمّ المغامرة لن تغض النظر عن جسر دورديفيكا الشامخ والصامد بمحاذاة المسار الإنزلاقي، وهو أحد رموز الهندسة المعمارية المعاصرة التي طبعت حقبة الاتحاد اليوغوسلافي السابق –

 

  1. سكة مونتينيغرو الحديدية السريعة من بييلو بوليي إلى بار

يُعَد السفر باستخدام السكة الحديدية العابرة لسيبيريا في منطقة البلقان إحدى أفضل الطرق للاستمتاع بطبيعة مونتينيغرو الخلابة. ابدأ رحلتك من منطقة الشمال ذات الطبيعة الصخرية المطلة على نهرموراتشا الذي يشتهر بمياهه الفيروزية ويعبر حتى أكتاف وادي نهر تارا، وهو ثاني أعمق وادٍ في العالم. إن كنت تعاني رهاب المرتفعات، فلا ننصحك بتلك المغامرة إذ إنّ المنظر من تلك النقطة المرتفعة جدًا كفيل بأن يصيبك بالدُوار. تنتهي الرحلة في الساحل الجنوبي وتحديدًا في بلدة بار.

 

  1. تجربة طعام في الهواء الطلق تحت شجرة ستارا ماسلينا المعمّرة

في جوار بلدة بار القديمة، تشمخ شجرة الزيتون المعمّرة “ستارا ماسلينا”، ترجمتها الحرفية “شجرة الزيتون القديمة”، وتُعَد عنصرًا أساسيًا من عناصر الثقافة المتوسطية في مونتينيغرو. قم إذًا بإعداد وجبات خفيفة ومازة لذيذة مع بعض الفواكه الطازجة ومشروب العنب المحلي، واستمتع بوقتك تحت فيء إحدى أقدم أشجار الزيتون في العالم.

استغل الفرصة وأنت هناك للتنزه سيرًا على الأقدام باتجاه بلدة بار المعروفة سابقًا باسم أنتيفاري عند الغروب، ومتّع ناظريك بالآثار العثمانية المصبوغة باللون البرتقالي نتيجة انعكاس الشمس وهي تغيب في الأفق. يبقى المكان مفتوحًا للزوّار حتى العاشرة ليلًا.

 

  1. جولة استكشافية على متن القارب في بحيرة سكادار

استكشف بحيرة المياه العذبة الأكبر في شبه جزيرة البلقان، وتعرّف على النباتات والحيوانات التي تعيش فيها. لا عجب في أن يُجمِع السيّاح من محبّي الطبيعة على وصف بحيرة سكادار بالجنّة. وأثناء جولتك البحرية، تمتّع برؤية البساط البنفسجي الطبيعي الزاخر بأزهار الزعفران البري التي تتفتّح في هذه الفترة من السنة. ونوصيك باستكشاف البحيرة باستخدام قارب الدواسات البدائي أو البيدالو، وهو نشاط مثالي لا بد من ممارسته في فصل الربيع، بحيث ستستمتع بالحياة البرية والمسطحات المائية الزاخرة بأزهار الزنبق وقمم جبال مونتينيغرو التي تلوح في الأفق. إنها مغامرة مثالية لكل ثنائي يريد قضاء فترة بعد الظهر برومانسية تامة. وأثناء جولتك، توقّف عند إحدى الاستراحات الكثيرة المنتشرة على ضفاف بحيرة سكادار، وتذوّق سمك الترويت البلدي المشوي المصطاد من بحيرة المياه العذبة.

Skadar lake

 

  1. تجربة برانش وتسوّق استثنائية في بورتو مونتينيغرو

إن كنت من الذوّاقة الباحثين عن تجربة غداء فاخرة، فتوجّه حتمًا إلى بورتو مونتينيغرو. استفِد من شمس فصل الربيع الدافئة وتنزّه سيراً على الأقدام في مسارات الميناء المرصوفة ببلاط أنيق، واسترِح تحت فيء أشجار النخيل حيث يهبّ نسيم البحر العليل من كل حدب وصوب. اختَر ما يعجبك من المطاعم والمقاهي والاستراحات الكثيرة في الميناء واستمتع بمشروبات منعشة ووجبات خفيفة أو انغمس في تجربة طعام دسمة مع أطباق الباستا والبيتزا المُعَدة عند الطلب. جرّب مطعمَي وان أوآل بوستو جوستو إن كنت تبحث عن وجبة برانش لذيذة مع إطلالات مباشرة على الميناء. 

وبعد التلذذ بتجربة تناول طعام تبعث فيك النشاط، توجّه إلى المركز التجاري حيث في انتظارك تجربة تسوّق فاخرة تجمع كل العلامات العالمية لاسيما ديور وفالنتينو وماكس مارا وهايدي كلاين، واستفِد من سياسة الإعفاءات الضريبية المنطبقة على السيّاح في متاجر محدّدة في أرجاء البلدة!

 

  1. مغامرة تسلّق الجبال نحو قلعة سان جيوفاني في كوتور

انتعل حذاء المشي المريح واستعدّ لتسلّق الجبال يُعتبر الربيع الفصل الأمثل في السنة لتلك المغامرات بحيث يكون الطقس دافئًا معتدلًا على عكس مناخ الصيف الحار وغير المناسب لتلك النشاطات. وعند منتصف الطريق صعودًا والذي يُقدَّر بحوالى 1355 خطوة، ستجد كنيسة سيدة الشفاء حيث يمكنك أخذ استراحة قصيرة واستعادة نشاطك وتأمّل المناظر الطبيعية الأخاذة. يبدو المنظر بالعين المجرّدة خياليًا من تلك النقطة المرتفعة المطلة على خليج كوتور المرسوم على شكل فراشة، ولن تفي المشهد حقه تلك الصور الفوتوغرافية التي ستلتقطها.

 

  1. رحلة استكشافية في أرجاء ممرات بلدة بودفا القديمة

قم برحلة استكشافية داخل بلدة بودفا القديمة (ستاري غراد) المشهورة بشوارعها الضيّقة كثيرة التشعبات. محطة الاستراحة الأولى – المقاهي أمامك خيارات لا تحصى من المقاهي الصغيرة المتراصفة على طول ممرات البلدة التي تعود جذورها إلى العصور الوسطى. وإلى جانب المقاهي، ستجد مجموعة متنوعة من متاجر المجوهرات والحقائب اليدوية والتذكارات والكتب. أما المحطة الأجمل في البلدة فتتمثّل في القلعة التاريخية التي ترقى إلى القرن الخامس عشر حيث ستندهش بالإطلالات الرائعة على البحر الأدرياتيكي ومياهه شديدة الزرقة. والآن، اجتهد في اكتشاف طريق العودة…

 

  1. نشاطات ممتعة في بورتو مونتينيغرو وفندق ريجنت في يوم ممطر

عندما تضرب العاصفة مونتينيغرو، لا يمكن القيام بأي نشاطات في الهواء الطلق. ومع ذلك، سنقترح عليك بعض النشاطات الممتعة التي قد تهمّك. يأوي متحف الآثار البحرية في بورتو مونتينيغرو مجموعة من التحف الفنية التاريخية، لاسيما يوميات أميرة مونتينيغرو كسينيا أو زينيا والغوّاصة اليوغوسلافية القديمة من فئة هيرو P-821. صحيح أنّ المتحف صغير ومزدحم بالأغراض الأثرية، ولكنه يتيح لك حقًا استكشاف الغوّاصة عن قرب والاطّلاع على قصص المحاربين القدامى وتجاربهم في عرض البحر وبالتالي الفرار من الطقس الممطر.

وبعد تمضية النهار في المتحف واكتساب معلومات ثقافية قيّمة، حان الوقت للاسترخاء في السبا المصنف من فئة الخمس نجوم في فندق ريجنت، بحيث ستنعم بقسط من الدلال بحسب توصيات المعالج المختصّ بعد تمضية أيام عدة حافلة بالنشاطات الاستكشافية.

وختامها مسك مع تجربة طعام فاخرة في صالة الطعام في فندق ريجنت ذات الأجواء الدافئة. إن حجزت رحلتك في الفترة المناسبة، فيمكنك تذوّق مشروبَي فينيزون وفراناك، وهما من مشروبات العنب الأحمر المحلية الخاصة بالبلد، في حفل العشاء الفاخر الذي يستضيفه الفندق في 24 مارس.

191 : مشاهدات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

fourteen − 1 =