فندق أسكوت بكين

أسكوت تعتزم مضاعفة حجم محفظتها العالمية

كشفت “أسكوت المحدودة”، أكبر مالك ومشغل للشقق الفندقية في العالم والمملوكة بالكامل لشركة “كابيتالاند”، والتي تتخذ من دبي مقراً إقليمياً لها في المنطقة، عن عزمها مضاعفة حجم محفظتها إلى 160 ألف وحدة من الشقق الفندقية حول العالم بحلول عام 2023.

 

هذا وقد كانت أسكوت قد وقّعت مؤخراً تسعة عقود لإدارة منشآت جديدة في الصين، وأربعة عقود لإدارة أربع منشآت تضم 1200 وحدة فندقية في ملاكا الماليزية ودافاو الفيليبينية، وذلك مع ترسيخ حضورها في جوانزو الصينية، وسيبو الفيليبينية.

 

وتعليقاً على هذا التوسع، قال كيفن جوه، الرئيس التنفيذي لـ”أسكوت”: “في ظل التحسن الملحوظ للاقتصاد العالمي وتسجيل أرقام قياسية على صعيد أعداد السياح العالميين، نحن واثقون من أننا سنتجاوز عتبة 80 ألف وحدة هذا العام، ونحن نتلمس فرصة كبيرة لنضاعف حجم محفظتنا إلى 160 ألف وحدة حول العالم على مدى السنوات الخمس المقبلة، وإلى جانب تسريع نمو أعمالنا بالاعتماد على عقود إدارة العقارات التي تشكل 60% من محفظتنا حالياً، فإننا سنواصل دراسة واغتنام الفرص الاستثمارية الاستراتيجية لتشغيل عقارات كبرى الشركات، والتي من شأنها توسيع قاعدة عملائنا وتعزيز أفضليتنا التنافسية”.

كيفن جوه، الرئيس التنفيذي لـمجموعة أسكوت العالمية للفنادق

وأضاف كيفن : “نحن نسعى أيضاً إلى تنمية محفظة امتيازاتنا، ولاسيما من خلال علامتينا “سيتادينس” و”كويست”، وسنعمد إلى إبرام التحالفات الاستراتيجية مع الشركات الرائدة التي تملك منشآت تحتاج لإدارتنا، وسنركز على أهم المدن العالمية العملاقة في الصين وجنوب شرق آسيا، وفي أستراليا وأوروبا واليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة، حيث تتيح لنا عملية توسيع شبكتنا العالمية بأن نستفيد من الفرص التي تنطوي عليها المنظومات الاقتصادية الأكبر حجماً، بما يعود علينا بمزيد من الربحية، كما أننا عازمون على الاستفادة من أحدث التقنيات والابتكارات الرقمية بهدف تحسين تجارب عملائنا على نحو من شأنه ترسيخ مكانتنا مستقبلاً، وعلى ضوء ذلك تقوم علامة “لايف” من “أسكوت” المتخصصة في الشقق الفندقية الشبابية باستقطاب جيل الألفية مزوّدة إياه بتجربة رقمية متكاملة”.

 

وختم كيفن: ” يعتبر الصينيون من أهم عملائنا في العالم، فقد حافظت السوق الصينية على استقراها بكونها الأسرع نمواً في العالم بالنسبة لنا، حيث نمت أعمالنا في الصين بواقع 33% قياساً بالعام المنصرم، ولم تقتصر جهودنا على افتتاح مزيد من العقارات، وإنما عززنا تجربة التسويق الإلكتروني المصممة خصيصاً للسوق الصينية، وذلك بهدف تلبية طلب المسافرين الصينيين على الوحدات المخدمة داخل وخارج الصين على حد سواء، وعلى سبيل المثال، تمتلك ’أسكوت‘ واحدة من أكبر محافظ الشقق المخدمة على موقع ’فليجي‘ Fliggy الذي يفوق عدد مستخدميه 200 مليون شخص، وتغطي عقاراتنا على هذا الموقع ما يزيد عن 50 مدينة يفضلها المسافرون الصينيون مثل سنغافورة وبانكوك وطوكيو وباريس ولندن، وتحتضن منطقة جنوب شرق آسيا أكثر من نصف الوحدات التي نعمل على تطويرها حول العالم، وتضم عدداً من أسرع الاقتصادات نمواً وتوسعاً في العالم مثل فيتنام والفيليبين ، حيث يجتذب الواقع الإقليمي الشركات ويعزز الطلب على الخيارات السكنية عالية الجودة، وذلك بفضل النمو السريع للشريحة السكانية القادرة على العمل، إلى جانب المشاريع العملاقة لتطوير البنية التحتية وارتفاع مستوى الرفاهية، فضلاً عن السياسات الاستثمارية الداعمة، وبالتالي نحن نتوقع أن تشهد منطقة آسيا مزيداً من فرص العمل والتجارة، الأمر الذي يفسح هامشاً هائلاً أمام المزيد من النمو لقطاع الضيافة”.

 

هذا وبفضل الاتفاقيات التي أبرمتها مؤخراً، نجحت “أسكوت” في دخول الوجهتين الاستثماريتين الصاعدتين ملاكا ودافاو، حيث ستستفيد من الميناء البحري والمنطقة الحرة الجاري تشييدها في ملاكا، وذلك عبر مشروع فندقها الجديد “سومرست ملاكا ” الذي يعتبر المنشأة الأكبر في محفظة الشركة، وفي نفس الوقت، دخلت “أسكوت” دافاو لترسخ حضورها في المدينة الثالثة من حيث سرعة النمو الاقتصادي على مستوى الفيليبين، والتي تعتبر مركز السياحة والاقتصاد في جنوب البلاد، وأما المنشأة الخامسة لـ”أسكوت” تحت علامة “لايف”، فسوف تكون في مدينة سيبو الوجهة الاستثمارية الأهم في الفيليبين خارج منطقة مترو مانيلا، وكما عززت “أسكوت” أيضاً مكانتها الرائدة كأحد أهم مشغلي الشقق الفندقية المخدمة في الصين مع دخولها جوانزو.

المطابخ المشتركة في فنادق لايف الشبابية من أسكوت

وفي الوقت الراهن، ومع احتساب الإضافات الجديدة إلى محفظتها، فإن “أسكوت” تملك أكثر من 160 منشأة تضم نحو 30 ألف وحدة قيد التطوير حول العالم، ومن المخطط افتتاح 35 من هذه المنشآت خلال العام الجاري لتقدم أكثر من 6500 وحدة، نصفها في الصين وربعها في جنوب شرق آسيا، أما البقية فهي موزعة على دول مثل أستراليا وفرنسا والهند والسعودية والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى أول منشأة تابعة لـ”أسكوت” في أفريقيا.

 

وقد أثمرت العقود الجديدة عن زيادة حجم محفظة “أسكوت” في جنوب شرق آسيا بمقدار يقارب 23 ألف وحدة ضمن 111 منشأة في 34 مدينة، وقد ساهمت العقارات التي استحوذت عليها الشركة مؤخراً في جوانزو في ترسيخ حضورها في السوق الصينية، ليصل عدد وحداتها المحلية إلى 20 ألف موزعة على 110 منشأة في 31 مدينة.

154 : مشاهدات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 4 =